الذهبي - الحسيني
184
من ذيول العبر
سنة خمس وثلاثين وسبعمائة استعفى علاء الدين علي بن الشهاب بن السلعوس من ضمانة الدواوين فولى عماد الدين بن الشيرجى وظلم الأمير حمزة وعصر الدويدار وابن جملة وكاتب السر الشرف وتمرد وتمكن من النائب وبنى حماما في القنوات في غاية السعة والزخرفة ثم استأصلة الله 53 ظ وعرفه ملك الأمراء فصودر وضرب بالبندق وعصر وقطع لسانه من أصله فهلك وما رق له مسلم نسأل الله العفو ورضى السلطان عن ثلاثة عشر أميرا وأطلقهم منهم تمر الساقي الذي ناب بطرابلس وبيبرس الحاجب وأغار المسلمون على بلاد سيس فوثب الملاعين على التجار والعربان فقتلوا ألفي مسلم